تنقل لأعلى
تسجيل الدخول

• - كلمة شهر ذو الحجة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين : شرف الله السنة بشهور وأيام وساعات مباركه جعل الله فيها الخير والمثوبة ، ومنها شهر ذي الحجة ،

ففيه الأيام العشر الأول التي أقسم الله بها بقوله : " والفجر (1) وليال عشر (2) "  وكذا بنبينا عليه الصلاة والسلام يقول فيها ( ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه العشر فقالوا : ولا الجهاد في سبيل الله قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشئ ) . 

وها هي قد بدأت فينبغي الاجتهاد في العمل الصالح من صيامها وبالأخص يوم عرفه فهو كفاره لسنتين ، ويقوم لياليها بصلاة الليل وقراءة القرآن فيقول سعيد بن جبير : لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر – كناية عن قيام الليل وقراءه القرآن -  ويكثر فيها من الصدقة والذكر وكل القرب المقربة إلى الله يجتهد أن يشغل ليله ونهاره بها .

وفيها الأضحية وما جاء فيها من فضائل وأجور كثيرة – كذلك أن وفق إلى أن يحج فيجتهد أن تكون حجته وفق ما حجة عليه الصلاة السلام حتى تكون حجته مبرورة التي ليس لها جزاء إلا الجنة ويرجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه .

ثم كذلك في يوم العيد يحرص على صلاة العيد وما في ذلك اليوم من فضائل وقرب وأن يكون احتفاله بالعيد وفق ضوابط الشرع لا يصاحبه خطيئة أو ذنب .

وفقنا الله لما يحبه ويرضاه وجعلنا من عتقاء عرفه إنه جواد كريم وبالإجابة جدير .

والحمد لله رب العالمين