تنقل لأعلى
تسجيل الدخول

• - مدرسة رمضان ستفتح أبوابها قريبا!

أيام معدودة وتستقبل الأمة شهر رمضان، هذا الزائر المحبوب، بفرح غامر وسرور ظاهر. وتفتح مدرسة رمضان أبوابها، وهي مدرسة التقوى والقرآن.. وموسم الرحمة والغفران.. والعتق من النيران، فمرحبا بك أيها الضيف الكريم والشهر العظيم، ومرحبا بك يا سيد الشهور ويا شهر الإحسان، يا نبع الغفران، يا حبيب الرحمن،

فها هي مواسم العطر جاءت بشذاها تنشره بين الناس، مواسم لجني الحسنات، والتخفيف من السيئات، فيا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر أقصر. يقول صلى الله عليه وسلم: «إذا كانت أول ليلة من رمضان فتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وغلقت أبواب جهنم فلم يفتح منها باب، وصفدت الشياطين، وينادي مناد: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة». كان صلى الله عليه وسلم، يقول: «اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان». وكان السلف رحمهم الله يدعون ربهم ستة أشهر ان يتقبل منهم رمضان الماضي، ويدعونه ستة أشهر أخرى ان يبلغهم رمضان الحالي. ويقول صلى الله عليه وسلم: «أتاكم شهر رمضان، شهر بركة، يغشاكم الله فيه برحمته، ويحط الخطايا، ويستجيب الدعاء، ينظر إلى تنافسكم فيه، ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيرا، فإن الشقي من حرم رحمة الله». وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوة، فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه، قال فيشفعان». وقال صلى الله عليه وسلم: «أعطيت أمتي في رمضان خمس خصال لم تعطها امة قبلهم: خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا، ويزين الله كل يوم جنته ثم يقول يوشك عبادي الصالحون ان يلقوا عنهم المؤونة والأذى ويصيروا إليك، وتصفد مردة الشياطين فلا يخلصون فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره، ويغفر لهم في آخر ليلة قليل: يا رسول الله أهي ليلة القدر؟ قال: لا ولكن العامل إنما يوفى أجره إذا قضى عمله».
فهل تهيأنا وأكملنا الاستعداد للدخول إلى هذه المدرسة بصدق وعزيمة وإخلاص، لنحقق النجاح المنشود والدرجات العلا؟!